تواصل الهجرة غير النظامية حصد أرواح الشباب المغاربة على مشارف الضفة الشمالية للمتوسط، بعدما لفظت مياه البحر قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة، اليوم الجمعة 17 يوليوز الجاري، جثة شاب مغربي يرجح أنه كان يحاول بلوغ المدينة سباحة، في مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة الحوادث التي أودت بحياة العشرات منذ بداية السنة الجارية.
وبانتشال الجثة الجديدة، ارتفع عدد ضحايا الغرق المسجلين بسواحل سبتة إلى 22 شخصاً منذ مطلع سنة 2026، معظمهم من الشباب المغاربة الذين انتهت رحلتهم نحو “الفردوس الأوروبي” في عرض البحر، وسط استمرار محاولات الهجرة عبر مسالك بحرية شديدة الخطورة.
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر الحرس المدني الإسباني تمكنت، في حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً، من انتشال جثة الضحية ونقلها إلى رصيف الصيد، حيث كشفت المعاينات الأولية أنها تعود لشاب يبلغ من العمر نحو 25 سنة، وكان يرتدي سروال سباحة داكن اللون، فيما ترجح المؤشرات الطبية أن الوفاة حديثة العهد.
وأمرت السلطات القضائية المختصة بنقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي قصد إخضاعه للتشريح الطبي، من أجل تحديد هويته بشكل دقيق والوقوف على الأسباب والظروف المحيطة بالوفاة، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.
وتعد هذه الوفاة الثالثة التي تسجلها سواحل سبتة خلال شهر يوليوز الجاري، بعدما عثرت السلطات الإسبانية، في وقت سابق، على جثتين عالقتين بشباك مصيدة “المرسى الصغير” بمنطقة الرينكون التابعة للمضيق، قبل أن تكشف التحقيقات عن هويتي الضحيتين، وهما شابان مغربيان يدعيان “آدم” و”محمد”.
وباشرت الجهات المختصة المساطر القانونية المتعلقة بترحيل جثماني الضحيتين إلى المغرب، استجابة لطلب أسرتيهما، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد هوية الضحية الأخيرة واستكمال الإجراءات اللازمة.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
