باشرت الجهات المختصة تحرياتها عقب تعرض طائرة مدنية، كانت في رحلة بين مطار الحسن الأول بمدينة العيون ومطار محمد الخامس بالدار البيضاء، لاستهداف بشعاع ليزر وُجه نحو مقصورة القيادة خلال مرحلة الاقتراب النهائي من الهبوط، في واقعة أثارت مخاوف جدية بشأن أمن وسلامة الملاحة الجوية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التصرف وقع في واحدة من أكثر مراحل الطيران دقة وحساسية، إذ تتطلب عملية الهبوط أعلى درجات التركيز من طاقم القيادة، مشيرة إلى أن الأبحاث لا تزال متواصلة لتحديد مصدر الشعاع والوصول إلى الشخص المسؤول عن هذا الفعل.
وأضافت المصادر أن تسليط أشعة الليزر على الطائرات، لاسيما أثناء الإقلاع أو الهبوط، قد يتسبب للطيارين في التأثير مؤقتاً على قدرتهم البصرية، بما قد ينعكس سلباً على سلامة الطائرة والركاب وأفراد الطاقم.
الحادث يدعو إلى تعزيز إجراءات المراقبة وتكثيف حملات التحسيس بخطورة هذه السلوكيات، لما تشكله من تهديد حقيقي لأمن النقل الجوي وسلامة الرحلات.
