الشرقي لبريز
منذ انطلاقها يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، تواصل عملية “مرحبا 2026” تسجيل أرقام قياسية على مستوى حركة العبور بين الضفتين، بعدما تجاوز عدد المسافرين الذين عبروا من الموانئ الإسبانية نحو المغرب 646 ألف شخص، إلى جانب مرور أكثر من 160 ألف مركبة خلال شهرها الأول، في مؤشر يعكس الإقبال المتزايد لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على قضاء عطلتهم الصيفية بأرض الوطن.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن العملية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تشرف على تنسيقها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتعاون مع مختلف المتدخلين المغاربة والإسبان، تسير بوتيرة إيجابية على مستوى تدبير حركة العبور وضمان انسيابية التنقل بمختلف الموانئ والمعابر المعنية.
وشهدت الموانئ الإسبانية، وعلى رأسها الجزيرة الخضراء وطريفة وألميريا وموتريل، تدفقا متواصلا للمسافرين والمركبات المتجهة نحو المغرب، في ظل تعبئة تنظيمية ولوجستية تهدف إلى تأمين ظروف استقبال ملائمة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لاسيما مع اقتراب فترة الذروة التي تعرف عادة ارتفاعا ملحوظا في أعداد الوافدين خلال النصف الثاني من شهر يوليوز وشهر غشت.
ويعكس حجم حركة العبور المسجلة خلال الأسابيع الأولى من العملية ارتباط مغاربة العالم بوطنهم وحرصهم على قضاء عطلهم الصيفية بين ذويهم، في وقت تواصل فيه مختلف المصالح المعنية بالمغرب تعزيز مواردها البشرية واللوجستية بموانئ المملكة، بما يضمن تسريع إجراءات العبور وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وتعد عملية “مرحبا” واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية بحوض البحر الأبيض المتوسط، إذ تستقبل سنويا ملايين المغاربة المقيمين بالخارج، في إطار مقاربة تقوم على توفير شروط الاستقبال اللائق وتعزيز جودة الخدمات بمختلف نقاط العبور، بما يكرس العناية الخاصة التي يوليها المغرب لأفراد جاليته المقيمة بالخارج.
