معرض تشكيلي بوجدة يترجم نغمات الشرق إلى لوحات بصرية تحتفي بالرواد

 

سيدي اسباعي

 

يحتضن “رواق الفنون” بمدينة وجدة، في الفترة ما بين 22 يوليوز الجاري و 2 غشت المقبل، معرضا تشكيليا متميزا للفنان يونس ميلودي تحت عنوان “الفن والراي”، في تظاهرة ثقافية تسعى إلى الاحتفاء بالهوية الموسيقية للمنطقة الشرقية من خلال لغة الألوان والريشة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي البارز بدعم من ولاية جهة الشرق، وبشراكة مع إدارة مهرجان الراي للشرق، تزامنا مع فعاليات هذا المهرجان التي تمتد من 22 إلى 25 يوليوز، ليشكل تكاملا إبداعيا يجمع بين النغم والتشكيل.

ويقدم الفنان التشكيلي يونس ميلودي في هذا المعرض باقة تضم 20 لوحة فنية، تكرم 23 فنانا وفنانة من رواد الأغنية الشرقية، وموسيقى الراي، والأنماط التراثية الغنية التي تزخر بها المنطقة.

ويسعى المعرض إلى تشكيل جسر بصري فريد يربط أصالة الماضي بتألق الحاضر، مساهما بذلك في صون الذاكرة الفنية المحلية عبر رؤية بصرية مبتكرة تتتبع مسارات الإبداع؛ بدء من جيل التأسيس من الرواد الأوائل (الشيوخ) الذين نحتوا معالم هذا التراث الفني الإنساني، وصولاً إلى الأجيال اللاحقة التي حملت المشعل وعبرت بموسيقى الشرق والراي نحو العالمية.

وفي هذا الصدد، أشار الفنان يونس ميلودي، حسب بلاغ للجهة المنظمة، إلى أن تنظيم معرض “الفن والراي” بالتزامن مع مهرجان الراي للشرق يعد تشريفا ووسام فخر للفنانين والمبدعين، معتبرا إياه شهادة اعتراف وتقدير عميقة من أبناء المنطقة لرموزها الذين وهبوا حياتهم للإبداع وصنعوا هويتها الموسيقية والثقافية، ومؤكدا على أهمية الفن التشكيلي في توثيق وحماية الإرث اللامادي للمملكة.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد