أزمة تحلية المياه بالعيون.. أعطال متكررة تحرم الساكنة من الماء في عز الصيف

شرف إشهان

 

في وقت تواجه فيه البنية التحتية المائية بمدينة العيون محكاً حقيقياً، يجد سكان كبرى حواضر الصحراء المغربية أنفسهم مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع أزمة عطش صامتة، تُغذيها الأعطال المتكررة التي لا تكاد تتوقف بمحطة تحلية مياه البحر التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهي الأعطال التي باتت تطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة الصيانة وحكامة تدبير منشأة حيوية بهذا الحجم.

هذا الخلل الهيكلي المتجدد، الذي بررته الشركة الجهوية متعددة الخدمات العيون – الساقية الحمراء باستمرار الأعطاب التي انعكست سلباً على الكميات المنتجة، دفعها مجدداً إلى إعلان تقليص صبيب المياه وإحداث نقص في برنامج التوزيع برسم اليوم الأحد، معتمدة على خطاب “تعبئة المصالح لتدبير المتاح” الذي لم يعد كافياً لطمأنة الساكنة.

إذ يأتي هذا الاضطراب المستمر في سياق مناخي يتسم بارتفاع مفرط في درجات الحرارة وتزايد قياسي في الطلب على المادة الحيوية، ما يضع الالتزامات الرسمية بتأمين التزويد المنتظم على المحك، ويعمق من معاناة المواطنين الذين باتت يومياتهم رهينة بـ”برامج توزيع” تفتقد للانتظام، في انتظار حلول جذريّة تنهي مسلسل ارتباكٍ طال أمده وتُعيد الطمأنينة إلى مجالاتهم الحياتية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد