قنبلة موقوتة بشيشاوة.. مستفيدو تجزئة “إثران” يلجأون إلى الشارع

سيدي اسباعي

تستمر حالة الغليان والاحتقان في أوساط المستفيدين من تجزئة إثران بمدينة إمنتانوت، عقب البيان الصادر عن مكتب ودادية إثران والذي يعلن من خلاله عن تصعيد خطواته الاحتجاجية والميدانية ضد ما وصفه بـ”سياسة التماطل والتسويف” التي تنتهجها شركة العمران في تعاملها مع هذا الملف السكني والتنموي الذي يراكم أكثر من 17 سنة من الانتظار دون تسوية نهائية.

ويأتي هذا التصعيد عقب اجتماع طارئ عقده مكتب الودادية يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، حيث أشار البيان إلى أن المسار الذي شهده الملف خلال السنتين الأخيرتين جاء مخيبا لآمال المستفيدين، بالرغم من الدور الإيجابي والجهود التي بذلها عامل إقليم شيشاوة في محاولة منه لدفع الملف إلى الأمام.

وفي المقابل، عبّرت الودادية عن استيائها الشديد من طريقة تعامل شركة العمران بشيشاوة مع القضية، معتبرة أن الوعود والخطابات الصادرة عن مسؤولي الوكالة منذ يناير 2026 لم تسفر عن أية نتائج ملموسة على أرض الواقع، وهو ما يبقي الوضع في حالة جمود مستمر. وأمام هذا الانسداد، قررت الودادية تنظيم اعتصام إنذاري قابل للتمديد مرفوقا بوقفة احتجاجية يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026 أمام مقر وكالة العمران بشيشاوة، كخطوة للتعبير عن رفض المستفيدين القاطع للتأخير غير المبرر في تسوية حقوقهم.

كما أكد مكتب الودادية رفضه التام للوعود الشفوية التي لا تقترن بإجراءات عملية وآجال زمنية محددة وملزمة، داعياً وسائل الإعلام المحلية والوطنية إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يقاسيها المستفيدون لسنوات طويلة.

وطالبت الودادية شركة العمران بالكشف بشفافية عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تعطيل المشروع، محملة وكالة العمران بشيشاوة المسؤولية الكاملة عن كافة الأضرار المادية والنفسية والاجتماعية التراكمية الناتجة عن هذا التأخير.

وفي ختام بيانها، شددت الودادية على أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى خوض أشكال نضالية تصعيدية أخرى، مؤكدة أن الملف لم يعد يحتمل المزيد من التماطل والتأجيل، وموجهة نداءها إلى السلطات الإقليمية والجهات الوصية للتدخل العاجل من أجل تسريع إجراءات التسوية وتمكين المستفيدين من حقوقهم وفي مقدمتها تسليم شواهد الملكية لأصحابها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد