أشرف بونان
أثار عرض نوع من الدجاج المعروف شعبياً باسم “مارادونا” داخل رحبة إنزكان نقاشاً واسعاً بين المتسوقين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مظهره غير المعتاد، حيث يبدو فاقداً لجزء كبير من ريشه، ما دفع الكثيرين إلى التساؤل حول طبيعته وجودته ومدى صلاحيته للاستهلاك.
وأكد مهنيون في قطاع الدواجن أن تسمية “مارادونا” ليست اسماً علمياً لسلالة معينة، وإنما لقب متداول في بعض الأسواق الشعبية يطلق على دجاج التسمين الذي يظهر بمظهر شبه عارٍ نتيجة عوامل مختلفة، قد ترتبط بظروف التربية أو السلالة أو مراحل النمو، ولا يعني ذلك بالضرورة أنه غير صالح للاستهلاك.
في المقابل، يرى عدد من المستهلكين أن الشكل الخارجي لهذا النوع يثير الشكوك ويدفع إلى الحذر قبل الإقبال على شرائه، مطالبين بتكثيف المراقبة البيطرية داخل الأسواق، والتأكد من احترام شروط السلامة الصحية، حفاظاً على صحة المواطنين وتعزيزاً لثقتهم في المنتجات المعروضة.
ويشدد مختصون على أن الحكم على جودة الدجاج لا ينبغي أن يستند إلى مظهره فقط، بل إلى مدى خضوعه للمراقبة البيطرية، وسلامته الصحية، وظروف نقله وعرضه للبيع.
ويبقى ظهور هذا النوع من الدجاج في رحبة إنزكان مناسبة لفتح نقاش أوسع حول جودة المنتجات الحيوانية المعروضة بالأسواق، وأهمية تعزيز المراقبة والتوعية، بما يضمن حماية المستهلك ويبدد مختلف الإشاعات المتداولة حول هذا الصنف.
