الشرقي لبريز
عاشت ساكنة مدينة الفنيدق، أمس الأربعاء 22 يوليوز الجاري، لحظات من الخوف والارتباك عقب سماع دوي انفجار قوي هز المنطقة الساحلية المقابلة لمدينة سبتة المحتلة، وأثار تساؤلات واسعة حول طبيعته ومصدره.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الانفجار كان ناجماً عن عملية تفجير مراقبة وآمنة نفذتها فرقة تفكيك المتفجرات التابعة للشرطة الإسبانية، بعد العثور على قذيفة هاون عسكرية قديمة بأحد الشواطئ القريبة من سبتة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن القذيفة يُرجح أن تعود إلى فترة الحرب الأهلية الإسبانية، ما استدعى تدخل السلطات المختصة لتطويق محيط المكان ومنع اقتراب المواطنين والمصطافين، قبل تفجيرها بعين المكان وفق الإجراءات الأمنية المعمول بها لتفادي أي مخاطر محتملة.
وخلف دوي الانفجار حالة من الهلع المؤقت في صفوف سكان الفنيدق ومرتادي الشواطئ المجاورة، خاصة مع سماعه بوضوح في عدد من المناطق الساحلية، قبل أن تتضح حقيقة الواقعة ويتبين أنها تدخل أمني احترازي لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية.
وعادت الأوضاع إلى طبيعتها مباشرة بعد انتهاء عملية التأمين، فيما جددت الجهات المختصة دعوتها إلى ضرورة عدم لمس أو الاقتراب من أي أجسام أو ذخائر مشبوهة قد يتم العثور عليها، وإبلاغ السلطات المختصة بشكل فوري حفاظاً على سلامة المواطنين.
