المغرب ومجمع الفقه الإسلامي الدولي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ونشر قيم الوسطية

 

سيدي اسباعي

 

شهدت العاصمة الرباط التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات في القضايا الفقهية والشؤون الإسلامية ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا الإطار، جرت مراسم التوقيع بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، قطب مصطفى سانو.

وتسعى هذه المذكرة إلى تقاسم تجربة المؤسسة العلمية المغربية مع مجموع العلماء المسلمين، لا سيما في كل ما يتعلق بمناهج “تسديد التبليغ” وما يرتبط بها من مقاصد تهدف إلى توعية الناس بكون الإسلام دينا قائما على تحقيق المصلحة العامة، مما يفسح المجال أمام إبراز النموذج المغربي في التدبير الديني والعلمي.

وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، أكد الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، قطب مصطفى سانو، أن هذه المذكرة تعد من المذكرات النوعية التي تجسد بقوة طموح المجمع وتطلعاته للاستفادة من الخبرة العلمية والفكرية الغنية لعلماء المغرب.

وأبرز سانو أن المجمع، باعتباره هيئة علمية، بحاجة إلى علماء بارزين يعملون على نشر وتكريس قيم الإسلام الوسطي الداعي إلى التعاون والاعتدال والتسامح، معتبرا أن المملكة المغربية تمثل نموذجا عمليا وحياً لهذا الإسلام الوسطي.

من جهته، سجل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن التوقيع على هذه المذكرة من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة أمام تقاسم التجربة الدينية والعلمية للمملكة المغربية مع علماء مجمع الفقه الإسلامي الدولي، فضلا عن تعزيز الجوانب المتصلة بالتوعية الدينية وترسيخ قيم الاعتدال.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد