السلطات الأمنية بالدار البيضاء تتخد اجراءات احترازية وتشدد المراقبة على الشباب والقاصربن المسافرين نحو مدن الشمال
أقدمت السلطات بمدينة الدار البيضاء على اتخاد مجموعة من الإجراءات الاحترازية، لمنع تدفق الشبان والقاصرين نحو مدن الشمال، وتحين فرص للهجرة عبر السواحل المثاخمة للثغر المحتل سبتة.
>وفي خطوة قد تحدو مدنا أخرى على اتخاد مثيل لها، استنفرت السلطات المحلية والأمنية عناصرها بمحطات القطارات وحافلات نقل المسافرين بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، ، حيث تم تشديد إجراءات مراقبة تنقلات المسافرين الشباب والقاصرين المتوجهين إلى مدن شمال المملكة.
وأفادت مصادر الجريدة أن المصالح الأمنية منعت عددا من الشبان، من بينهم قاصرون، من السفر في اتجاه مدن الشمال، بعدما أثارت تحركاتهم شكوك العناصر الأمنية خلال عمليات المراقبة الروتينية داخل المحطات، وتم إخضاعهم لعمليات التفتيش أسفرت عن العثور بحوزة عدد منهم على ملابس وتجهيزات مخصصة للسباحة، الأمر الذي عزز الاشتباه في احتمال ارتباط تنقلهم بمحاولات للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة.
