الشرقي لبريز
شهد محيط باب سبتة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 31 يوليوز الجاري، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، تزامناً مع اندلاع أعمال شغب ومواجهات عنيفة خلفت خسائر مادية تمثلت في احتراق عدد من السيارات والدراجات النارية وإلحاق أضرار بممتلكات عمومية وخاصة.
وأفادت معطيات ميدانية بأن المنطقة الحدودية عرفت توتراً متصاعداً عقب توافد أعداد كبيرة من الشباب نحو محيط المعبر الحدودي، في سياق المحاولات المتكررة للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات مع القوات العمومية تخللتها أعمال تخريب ورشق بالحجارة وإضرام النار في عدد من المركبات.
ودفعت هذه التطورات السلطات إلى تعزيز حضورها الأمني بمختلف المحاور المؤدية إلى باب سبتة، حيث انتشرت عناصر الأمن والقوات المساعدة بشكل مكثف من أجل احتواء الوضع والحيلولة دون اتساع رقعة الاضطرابات، مع تأمين محيط المعبر وحماية الأشخاص والممتلكات.
وشهدت المنطقة، خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، عمليات كر وفر بين القوات العمومية وبعض المشاركين في أعمال الشغب، في وقت استمرت فيه التدخلات الأمنية لإعادة الهدوء إلى المنطقة الحدودية.
كما أسفرت أعمال التخريب عن إلحاق أضرار مادية بعدد من الممتلكات، وسط استمرار حالة التوتر والاستنفار الأمني بعين المكان، في ظل تواصل العمليات الأمنية الرامية إلى ضبط الوضع ومنع أي محاولات جديدة للإخلال بالأمن العام.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم تعلن الجهات المختصة عن حصيلة رسمية للخسائر المادية أو عدد الإصابات المسجلة، فيما لا تزال حالة التأهب الأمني متواصلة وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من مستجدات ميدانية.
