يقوم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة 31 يوليوز، بزيارة ميدانية إلى مدينة سبتة المحتلة، مرفوقا بوزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، في إطار متابعة المستجدات المرتبطة بتزايد محاولات العبور غير النظامي نحو المدينة خلال الأيام الماضية.
ويتضمن برنامج الزيارة محطة أولى بمعبر تراخال الحدودي، حيث سيطلع المسؤولان الإسبانيان على التدابير الأمنية المعتمدة لمراقبة الحدود، كما سيجريان لقاءات مع عناصر الأجهزة الأمنية المكلفة بتدبير الوضع الميداني.
وفي منتصف النهار، سيترأس سانشيز اجتماعا موسعا بمقر الحكومة المحلية، بحضور رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس، وممثل الحكومة الإسبانية بالمدينة ميغيل أنخيل بيريز، إلى جانب مسؤولين من الشرطة الوطنية والحرس المدني، وممثلي مركز استقبال المهاجرين والهلال الأحمر الإسباني.
وسيناقش الاجتماع آخر التطورات المرتبطة بموجة الهجرة الأخيرة، مع تقييم الإجراءات الأمنية والإنسانية التي تم اعتمادها، إضافة إلى بحث آليات تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية لضمان تدبير أكثر فعالية لهذا الملف.
ومن المنتظر أن يختتم رئيس الوزراء الإسباني زيارته بعقد لقاء إعلامي، يستعرض خلاله أبرز مخرجات الاجتماعات، ويكشف عن التوجهات والإجراءات التي تعتزم مدريد اعتمادها لمواجهة تزايد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة.
