سيدي اسباعي
أطلق مركز التوثيق والأنشطة الثقافية، التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء-سطات، اليوم السبت بالمركب الإداري والثقافي للأحباس بالدار البيضاء، برنامجا للتأطير الديني والثقافي لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج.
ويهدف هذا البرنامج، المنظم على مدى يومين في إطار خطة عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى تعزيز ارتباط مغاربة العالم بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة، والحفاظ على هويتهم الحضارية والثقافية، وتقوية صلتهم بوطنهم الأم.
وشهد اليوم الأول من البرنامج تنظيم محاضرة بعنوان “الهوية الدينية لمغاربة العالم: الثوابت المغربية ودورها في ترسيخ الوسطية والاعتدال”، ألقاها محمد نافع، الأستاذ بجامعة بواسي بفرنسا.
وتناولت المحاضرة دور الثوابت الدينية للمملكة في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج، وإسهامها في نشر قيم الاعتدال والتسامح والوسطية داخل بلدان الإقامة.
كما يتضمن البرنامج معرضا للصور الفوتوغرافية واللوحات التشكيلية، يضم أعمالا لفنانتين تشكيليتين مغربيتين مقيمتين بالخارج، إلى جانب توزيع نسخ من المصحف الشريف بعدة لغات، ومنشورات تعريفية بمركز التوثيق والأنشطة الثقافية.
أما اليوم الثاني، فسيخصص لتنظيم ورشة لتعلم الخط المغربي والتعريف بالفنون التشكيلية والحروف، تؤطرها الفنانة التشكيلية والخطاطة أمينة شيشي، إضافة إلى ورشة خاصة بتلاوة القرآن الكريم.
وتندرج هذه الأنشطة، المنظمة يومي 1 و2 غشت، ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة التي ينظمها مركز التوثيق والأنشطة الثقافية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 12 غشت الجاري بالدار البيضاء.
