سفيان واكريم
تحولت النافورة المتوقفة عن العمل والحديقة المغلقة المجاورة لثانوية الحسن الثاني بمدينة ميدلت إلى مصدر استياء لدى عدد من الساكنة، بعدما فقد هذا الفضاء العمومي دوره الجمالي والترفيهي، رغم موقعه الحيوي الذي يجعله متنفسًا لعدد من المواطنين تزامنا مع موجات الحر التي تعيش الممكلة مؤخرا.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن النافورات متوقفة منذ مدة، في وقت ظلت فيه الحديقة مغلقة دون أي توضيحات رسمية بشأن أسباب ذلك أو موعد إعادة فتحها، وهو ما أثار تساؤلات حول واقع صيانة المرافق العمومية وجودة تدبيرها.
ويعتبر عدد من المواطنين أن مثل هذه الفضاءات تستوجب صيانة دورية وعناية مستمرة، حفاظًا على جاذبيتها وضمان استمرار استفادة الساكنة منها، بدل تركها عرضة للإهمال، بما ينعكس سلبًا على المشهد الحضري وجودة الحياة داخل المدينة.
وتتجه الأنظار إلى الجهات المختصة من أجل تقديم توضيحات حول وضعية هذا الفضاء، والكشف عن الجهة المسؤولة عن صيانته وتدبيره، مع الإسراع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة تأهيل النافورات وفتح الحديقة أمام العموم في أقرب الآجال.
