الشرقي لبريز
أثارت أعمال تخريب طالت عدداً من القبور داخل مقبرة آيت عمي علي بمدينة مريرت حالة من الاستياء في أوساط الساكنة، وسط دعوات إلى تدخل عاجل من السلطات المختصة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تعرضت عدة قبور للهدم والتخريب على يد مجهولين، في ظروف لا تزال غامضة، وهو ما خلف صدمة لدى أسر المدفونين وسكان المنطقة، بالنظر إلى ما تمثله المقابر من حرمة دينية وإنسانية تستوجب الحماية والصيانة.
وطالب متابعون للشأن المحلي الجهات الأمنية والسلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الحادث، من أجل تحديد هوية المتورطين وترتيب المسؤوليات القانونية، مع اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المقبرة ومنع تكرار مثل هذه الأفعال.
كما دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى تعزيز المراقبة بمحيط المقبرة، والعمل على صيانة مرافقها وتأمينها، حفاظاً على حرمة الموتى واحترام مشاعر ذويهم، مؤكدين أن مثل هذه السلوكيات تمس بالنظام العام والقيم المجتمعية.
وتنتظر الساكنة ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات التي ستباشرها الجهات المختصة، في وقت تتزايد فيه المطالب باتخاذ إجراءات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات على المقابر.
