أشرف بونان
أعلن المجلس الإقليمي لتيزنيت عن إطلاق طلب عروض يهم اقتناء مجموعة من المنتجات المحلية، تضم 50 كيلوغرامًا من “أملو”، و50 لترًا من زيت الأركان، و200 لتر من العسل، وهو ما أثار موجة من التساؤلات حول مبررات هذه الصفقة وأولويات الإنفاق العمومي بالإقليم.
ورغم أن هذه المنتجات تُعد من أبرز مكونات التراث الغذائي المحلي، وقد تدخل ضمن أنشطة الاستقبال أو التظاهرات أو الترويج للمنتوجات المجالية، فإن عدداً من المتابعين يرون أن من حق الرأي العام معرفة الغاية من هذه المقتنيات، والجهة التي ستستفيد منها، والإطار الذي تندرج ضمنه.
ويأتي هذا النقاش في وقت يطالب فيه عدد من المواطنين بتوجيه الاعتمادات المالية نحو مشاريع أكثر إلحاحًا، تتعلق بتحسين البنيات التحتية، وفك العزلة عن بعض المناطق، وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم.
ويبقى توضيح المجلس الإقليمي لتيزنيت لأهداف طلب العروض وظروف إنجازه خطوة مهمة لتعزيز الشفافية وترسيخ الثقة في تدبير المال العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بصفقات تستقطب اهتمام الرأي العام.
