الشرقي لبريز
تعرف الطريق الوطنية والمحاور المؤدية إلى مدينتي تطوان والفنيدق، اليوم الجمعة 7 غشت، انتشاراً مكثفاً لعناصر الدرك الملكي من خلال إقامة سدود قضائية ونقاط مراقبة ثابتة، حيث يتم إخضاع العربات والمركبات لعمليات تفتيش ومراقبة دقيقة.
ويأتي هذا التشديد الأمني في أعقاب المحاولة الأخيرة للتسلل الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، إذ رفعت السلطات من مستوى اليقظة الأمنية وعززت إجراءات المراقبة على مختلف المحاور الطرقية المؤدية إلى المناطق الحدودية، في إطار التدابير الرامية إلى التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية وتعزيز الأمن العام.
ولوحظ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم حضور مكثف لعناصر الدرك الملكي بعدد من النقاط الاستراتيجية، مع إخضاع المركبات للمراقبة والتحقق من الوثائق، في إجراءات احترازية تهدف إلى تأمين المنطقة وضبط حركة التنقل عقب الأحداث الأخيرة التي شهدها محيط سبتة المحتلة.
