في عز الصيف…نظافة قصبة أكادير أوفلا مسؤولية مشتركة والمطلوب تدخل أكبر من جماعة أكادير

 

أشرف بونان

 

تشهد قصبة أكادير أوفلا، التي تعد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية بالمغرب، خلال فصل الصيف إقبالاً كبيراً من الزوار والسياح المغاربة والأجانب، غير أن هذا التوافد يتزامن في كثير من الأحيان مع انتشار بعض النفايات في عدد من الفضاءات، ما يسيء إلى صورة الموقع ويطرح تساؤلات حول تدبير نظافته.

ولا شك أن للمواطنين والزوار نصيباً من المسؤولية، إذ إن الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة يبدأ من احترام أبسط قواعد المواطنة، وعلى رأسها عدم رمي الأزبال عشوائياً واستعمال الحاويات المخصصة لذلك.

غير أن المسؤولية الأكبر تبقى على عاتق مصالح النظافة التابعة لجماعة أكادير، باعتبارها الجهة المكلفة بضمان نظافة الفضاءات العمومية، خاصة في فترة الذروة التي تعرف ارتفاعاً كبيراً في عدد الزوار. فمثل هذا الموقع السياحي والتاريخي يحتاج إلى تدخلات دورية ومكثفة، وتعزيز عدد العمال والحاويات، مع تنظيم حملات تحسيسية للمحافظة على جمالية المكان.

إن قصبة أكادير أوفلا ليست مجرد فضاء للترفيه، بل هي واجهة حضارية وتراثية للمدينة، وقد استقطبت عشرات الآلاف من الزوار منذ إعادة افتتاحها، ما يجعل الحفاظ على نظافتها مسؤولية جماعية تتقاسمها السلطات والمواطنون والزوار على حد سواء.

ويبقى الأمل معقوداً على تكثيف جهود مصالح النظافة، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي لدى المرتفقين، حتى تظل قصبة أكادير أوفلا في الصورة التي تليق بتاريخها ومكانتها السياحية، بعيداً عن مشاهد النفايات التي تسيء إلى هذا الصرح التاريخي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد