سفيان واكريم
تعيش الغابة المتواجدة بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب وضعية بيئية مقلقة، بسبب تجمع مياه راكدة وانتشار روائح كريهة، ما جعل الفضاء غير ملائم لاستقبال الزوار والوافدين، وفق معطيات محلية.
وأفادت مصادر محلية بأن الوضع مستمر منذ عدة أشهر، وسط مطالب بفتح تحقيق لتحديد أسباب تدهور الوضع البيئي والمسؤوليات المرتبطة به، في وقت باشرت فيه السلطات المحلية والجماعة والجهة المختصة في تدبير الماء البحث عن حلول تقنية لمعالجة الإشكال.
وتثير المياه الراكدة مخاوف بشأن تأثيراتها على البيئة المحيطة، خصوصاً على الزوار والكائنات الحية والطيور التي تعيش داخل الغابة، في ظل استمرار تجمع المياه وانتشار الروائح الناتجة عنها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتبط أصل المشكل بطريقة تصريف مياه الأمطار، وهو ما جعل معالجة الوضع حالياً أكثر تعقيداً، ودفع الجهات المعنية إلى دراسة عدد من الحلول التقنية لتصريف المياه المتجمعة.
وتجري، وفق المصادر نفسها، محاولات لإيجاد معالجة مناسبة، من بينها تصريف المياه عبر قنوات أو نقلها بواسطة شاحنات، بهدف إنهاء الوضع الحالي وإعادة الغابة إلى وضع يسمح باستقبال الزوار.
وتطالب فعاليات محلية بتسريع معالجة المشكل وفتح تحقيق لتحديد أسباب استمرار الوضع البيئي، مع تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار تجمع المياه الراكدة داخل هذا الفضاء الطبيعي.
