سلا.. سكان عمارة بأبواب الضحى يطالبون بتحرير الملك العمومي ووضع حد للفوضى

سفيان واكريم

 

توصلت «نيشان الآن» بشكايات جماعية موقعة من طرف سكان العمارة بحي أبواب الضحى بالعيايدة بسلا، يطالبون من خلالها بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفوه بالاحتلال المتكرر للملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، وما يرافق ذلك من ضجيج واكتظاظ ومخلفات، اعتبرو أنها باتت تؤثر بشكل مباشر على راحة السكان وظروف عيشهم.

وحسب مضمون الشكايات، فإن محيط العمارة يشهد بشكل يومي انتشاراً للباعة المتجولين واستغلالاً للشارع العام، إلى جانب استعمال مكبرات الصوت، الأمر الذي يتسبب، وفق إفادات السكان، في عرقلة حركة السير والجولان وارتفاع مستوى الضوضاء، بما يؤثر على السكينة العامة وعلى دراسة الأطفال وراحة الأسر المقيمة بالعمارة.

ولم تقتصر شكاوى السكان على احتلال الملك العمومي، إذ تضمنت الوثائق التي توصلت بها الجريدة معطيات بشأن تراكم الأزبال وبقايا السلع والفضلات، وما ينتج عنها من روائح كريهة تصل إلى داخل الشقق.

كما عبر المشتكون عن تضررهم من سلوكيات خادشة للحياء العام كالعبارات نابية في الفضاء العام أمام النساء والأطفال وكبار السن، معتبرين أن استمرار هذه الوضعية يمس بسلامة المحيط السكني وبالنظام العام.

ويبرز السكان، في شكاياتهم، أن استمرار هذه الوضعية يطرح تساؤلات أكبر بالنظر إلى وجود سوق للقرب مجهز بجوار الإقامة، أُحدث لتنظيم الأنشطة التجارية واستيعاب الباعة، غير أنهم يؤكدون أن عدداً منهم يواصلون ممارسة أنشطتهم بالشارع العام بدل الالتحاق بالسوق، ما يساهم، بحسبهم، في استمرار مظاهر الفوضى ويحول دون تحقيق الغاية التي أحدث من أجلها هذا المرفق.

وتشير الوثائق إلى أن السكان سبق أن وجهوا شكايات وتبليغات إلى السلطات المحلية بمقاطعة الضحى أبواب سلا العيايدة، قبل أن يعيدوا طرح الملف أمام جهات أخرى، من بينها عامل عمالة سلا ووزير الداخلية، مع توجيه نسخة إلى والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة.

وطالب المشتكون بتحرير الملك العمومي، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المخالفين وكل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره في أداء مهامه، وضمان احترام السكينة والصحة العامة بمحيط العمارة.

وأرفق السكان شكايتهم بنسخ من مراسلات سابقة، وصور للشارع الرئيسي، ولائحة تتضمن توقيعات قاطني العمارة، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي يتمثل في رفع الضرر وضمان بيئة سكنية آمنة ونظيفة وهادئة.

حيث تنشر «نيشان الآن» هذه المعطيات استناداً إلى مضمون الشكايات والوثائق التي توصلت بها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد