سفيان واكريم
تمكن عدد من الشباب المتطوعين، قبل قليل من زوال اليوم الأحد 9 غشت الجاري، من إنقاذ شاب من الغرق بسيدي موسى بمدينة سلا، بعدما واجه صعوبات أثناء السباحة بسبب تيار ساحب قوي، في واقعة تعيد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالسباحة في المناطق غير المخصصة لهذا الغرض.
وحسب شهادات من عين المكان، فقد تدخل المتطوعون في اللحظات الحاسمة لإنقاذ الشاب، في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية لاستكمال التدخل وتقديم الرعاية اللازمة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من 24 ساعة على نشر «نيشان الآن» على منصاتها بمواقع التواصل الإجتماعي، أمس السبت 8 غشت الجاري، مقاطع فيديو وثقت سباحة عدد من القاصرين والبالغين في المنطقة نفسها، رغم كونها غير مخصصة للسباحة ولا تتوفر على التجهيزات ووسائل الحماية المعتمدة بالشواطئ.
حيث كانت الجريدة قد نبهت، في تغطيتها السابقة، إلى خطورة السباحة بهذا الموقع، في ظل غياب السباحين المنقذين ومراقبة السلامة والتجهيزات الضرورية، وهو ما يجعل أي حادث غرق أكثر خطورة، خصوصاً مع صعوبة التدخل في الوقت المناسب.
وفي انتظار المعطيات الرسمية حول الحالة الصحية للشاب الذي جرى إنقاذه، تبرز الواقعة مجدداً الحاجة إلى الالتزام بتوجيهات السلامة حفاظاً على الأرواح.
