سفيان واكريم
تمكنت عناصر الوقاية المدنية، قبل قليل من زوال اليوم الأحد 9 غشت الجاري، من انتشال جثة شاب من مواليد سنة 1993، بعدما توفي غرقاً بالشريط الساحلي على مستوى حي اشماعو بمدينة سلا، في حادث مأساوي يعيد بشكل عاجل إلى الواجهة مخاطر السباحة بالمناطق الساحلية الخطيرة والغير مخصصة للسباحة.
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت عناصر الوقاية المدنية فرقها وانتقلت إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات البحث والتدخل، قبل أن تتمكن من انتشال جثة الضحية، فيما يُنتظر أن تتولى الجهات المختصة الإجراءات القانونية المعمول بها، بالتزامن مع بحث للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة.
وتأتي هذه الفاجعة في وقت شهد فيه الساحل السلاوي، زوال اليوم الأحد، حادث غرق آخر انتهى بإنقاذ شاب في اللحظات الأخيرة بسيدي موسى، بعدما تدخل عدد من الشباب المتطوعين وقدموا له المساعدة، في انتظار وصول الوقاية المدنية.

والأخطر أن «نيشان الآن» كانت قد حذرت، أمس السبت 8 غشت الجاري، من خطورة السباحة بهذه المقاطع الساحلية، بعدما وثقت ونشرت مقاطع فيديو تظهر قاصرين وبالغين وهم يسبحون في مناطق خطيرة، لا تتوفر على حراسة أو سباحين منقذين والتجهيزات الضرورية لتأمين المصطافين.
ومع تسجيل وفاة شاب في حادث غرق جديد قبل قليل، إلى جانب حادث الإنقاذ الذي سبقها اليوم، تتصاعد المخاوف بشأن سلامة مرتادي هذه المناطق، فيما يبقى تحديد ظروف الحادث وملابساته من اختصاص الأبحاث التي ستباشرها الجهات المختصة.
