طنجة.. إقبال محدود على قافلة التعمير والإسكان لمغاربة العالم

الشرقي لبريز

شهدت مدينة طنجة، نهاية الأسبوع المنصرم، أولى محطات “قافلة التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”، التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وسط تعبئة إدارية ولوجستية لافتة، قابلها إقبال محدود من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وجاء تنظيم هذه المحطة في سياق الحملة الوطنية الموجهة إلى مغاربة العالم، الرامية إلى تقريب الخدمات المرتبطة بقطاعي التعمير والإسكان، وتوفير المواكبة اللازمة لأفراد الجالية خلال فترة عودتهم الصيفية إلى المملكة، خصوصاً في ما يتعلق بالاستشارة والتوجيه وإنجاز المشاريع والاستثمار في مجال العقار.
وعملت الوزارة على توفير وكالة متنقلة ضمت أطر مجموعة العمران وممثلين عن الوزارة والوكالات الحضرية، بهدف استقبال أفراد الجالية والإجابة عن استفساراتهم وتقديم التوضيحات المرتبطة بملفات السكن والتعمير والاستثمار، إلى جانب توجيههم بشأن المساطر والإجراءات الإدارية ذات الصلة.
غير أن محطة طنجة لم تسجل الحضور المتوقع، رغم تزامنها مع فترة تعرف عادة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد مغاربة العالم بالمدينة والمنطقة، خصوصاً مع استمرار عملية “مرحبا” وتوافد أفراد الجالية لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب.
وأثار محدودية الإقبال مقارنة بحجم الموارد البشرية والوسائل اللوجستية التي جرى توفيرها لإنجاح القافلة، تساؤلات حول مدى وصول المبادرة إلى الفئة المستهدفة، وفعالية آليات التواصل والإخبار المعتمدة للتعريف بها، خاصة في مدينة تعد من أبرز بوابات المملكة لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتراهن الوزارة من خلال هذه المبادرة الوطنية على تقريب الإدارة من أفراد الجالية، وتسهيل ولوجهم إلى خدمات التعمير والإسكان، وتعزيز مواكبتهم في مختلف المشاريع ذات الصلة، غير أن نجاح هذه القافلة يظل مرتبطاً، إلى جانب توفير الإمكانات، بمدى قدرة المحطات الميدانية على استقطاب المستفيدين والوصول إليهم في أماكن وجودهم خلال فترة الصيف.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد