هجرة جماعية من «الأحرار» نحو «البام» بتيزنيت…التحركات تتزامن مع زيارة لقجع والوفد المرافق له  

أشرف بونان

تزامنًا مع الزيارة التي قام بها فوزي لقجع والوفد المرافق له لإقليم تيزنيت، يشهد المشهد السياسي المحلي حراكًا لافتًا، وسط تداول معطيات عن انتقال عدد من الأعضاء الجماعيين والأعيان ورؤساء الجماعات من حزب التجمع الوطني للأحرار نحو حزب الأصالة والمعاصرة.

وتأتي هذه التحركات في ظرفية سياسية دقيقة، تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما يجعل أي انتقال جماعي أو استقطاب لوجوه انتخابية وازنة محط اهتمام ومتابعة، بالنظر إلى تأثيره المحتمل على موازين القوى داخل الجماعات الترابية بالإقليم.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن التحركات الأخيرة قد تكون مؤشرًا على إعادة ترتيب الخريطة السياسية بتيزنيت، خصوصًا مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، حيث بدأت الحسابات الانتخابية تظهر بشكل أوضح، وبدأت التحالفات والاصطفافات تأخذ منحى جديدًا.

وتطرح هذه التطورات أكثر من علامة استفهام حول مستقبل حزب «الأحرار» بالإقليم، ومدى قدرته على الحفاظ على عدد من الأسماء والوجوه التي شكلت جزءًا من قوته الانتخابية خلال الاستحقاقات الماضية، في مقابل تنامي قدرة «البام» على استقطاب منتخبين وأعيان وفاعلين محليين.

وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه زيارة لقجع والوفد المرافق له، تتجه الأنظار سياسيًا أيضًا إلى ما يجري خلف الكواليس من تحركات واستقطابات قد تعيد رسم الخريطة الانتخابية بإقليم تيزنيت.

فهل يتعلق الأمر بمجرد انتقالات فردية، أم أننا أمام هجرة سياسية جماعية ستعيد خلط أوراق الاستحقاقات المقبلة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف حجم هذه التحولات وأسماء الملتحقين والمعنيين بها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد