أشرف بونان
كان برنامج التهيئة الحضرية لأكادير 2020-2024 قد تضمن، حسب ما تم الإعلان عنه، إنجاز 11 قنطرة ومنشأة فنية للمساهمة في تحسين حركة السير والتخفيف من الاختناق المروري.
لكن، ومع انتهاء المدة الزمنية للبرنامج، يطرح الرأي العام سؤالاً مشروعاً: إذا كان ما أُنجز فعلياً لا يتجاوز قنطرتين على مستوى الطريق المعروفة بطريق مراكش، قرب المستشفى الجهوي ومدارة الحي المحمدي، فأين هي القناطر التسع المتبقية؟
هل تم إلغاؤها؟ أم تأجيلها؟ أم إعادة برمجتها ضمن مشاريع أخرى؟
هذه التساؤلات تفرض نفسها بقوة، خصوصاً أن مدينة أكادير ما تزال تعاني من اختناق مروري متزايد، ما يجعل إنجاز مثل هذه المنشآت أكثر من مجرد مشروع عمراني، بل حاجة ملحة للساكنة ومستعملي الطريق.
والرأي العام لا يطالب سوى بتوضيح رسمي يحدد بدقة ما أُنجز، وما لم يُنجز، ومصير المشاريع المتبقية وأسباب عدم تنفيذها.
