أفادت مصادر إعلامية إيطالية أن الشرطيان المعنيان بوفاة المهاجر المغربي “ع.ف”، عادا اليوم الثلاثاء 11 غشت 2026 إلى ممارسة عملهما بصفة مؤقتة، إلى خين الإفصاح عن نتائج التحقيقات الجارية في هذه القضية.
وحسب المصادر المذكورة، فإن الشرطيين يزاولان حاليا مهاما إدارية مكتبية، دون المشاركة في الدوريات، ومن مكاتب امل مختلفة عن التي كانا يزاولان بها.
وتم الإعلان عن إخضاع تسجيلات كاميرا الجسم الخاصة بالشرطيين، لفحص من طرف عناصر قسم التحقيقات العلمية (RIS) التابع لقوات الكارابينييري، بأمر من النيابة العامة في بولونيا، وذلك بهدف استخراج المعطيات المخزنة بالجهاز وتثبيتها ضمن الأدلة.
وكانت معطيات أولية للتشريح قد أظهرت وجود دم في الرئتين وآثار ضغط عليهما، فيما رجح محامي عائلة الضحية أن تكون الوفاة مرتبطة بالاختناق الناتج عن ضغط الشرطيين على جسد المهاجر المغربي.
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
