عين عتيق.. تراكم النفايات يحول الصفا إلى بؤرة بيئية

سفيان واكريم

 

تعيش منطقة الصفا بعين عتيق على وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت بعض النقاط إلى فضاءات لتراكم النفايات المنزلية، وسط انتشار الروائح الكريهة والحشرات، ما يثير استياء متزايداً في صفوف السكان، خصوصاً الأسر والأطفال.

وتتكدس أكياس الأزبال ومخلفات مختلفة في محيط عدد من المنازل، في ظل ما يصفه السكان بغياب أو ضعف تدخل مصالح النظافة، الأمر الذي يزيد من حدة الوضع ويطرح تساؤلات حول مستوى تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات بالمنطقة.

ولا تقتصر المشكلة، وفق إفادات متداولة محلياً، على تأخر رفع النفايات، إذ يعمد بعض الأشخاص إلى نقل مخلفاتهم من أماكن سكناهم والتخلص منها أمام منازل مواطنين آخرين، ما يفاقم مظاهر الفوضى ويحول محيط عدد من البيوت إلى نقاط سوداء.

وأمام هذا الوضع، يطالب السكان بضرورة تشديد المراقبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في الرمي العشوائي للنفايات، باعتبار أن الحفاظ على نظافة الأحياء مسؤولية مشتركة، ولا يمكن أن تتحول الفضاءات السكنية إلى مطارح عشوائية.

كما يناشد المتضررون الجهات المسؤولة التدخل بشكل عاجل لرفع النفايات المتراكمة، ومعالجة مصادر الروائح والحشرات، وضمان انتظام خدمات النظافة، إلى جانب تكثيف المراقبة للحد من ظاهرة الرمي العشوائي التي تهدد البيئة والصحة العامة وتشوه المشهد الحضري بمنطقة الصفا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد