ليلة ساخنة “بشيشاوة” بقيادة نورالدين الزعيم .. توقيف عشرات المبحوث عنهم وتشديد الخناق على الهجرة السرية
أسفرت العمليات الأمنية المنجزة على مستوى المنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة ليلة أمس الثلاثاء 11 غشت الحالي بقيادة نورالدين الزعيم عن حصيلة مهمة، شملت التصدي لعدد من الظواهر المرتبطة بالأمن والنظام العام، إلى جانب تكثيف المراقبة بمداخل المدينة ومحاورها، وتعزيز التواجد الميداني للحد من محاولات الهجرة غير النظامية ومختلف السلوكيات المخالفة للقانون.
وفي ما يتعلق بالظواهر المرتبطة بالنظام العام، تم تسجيل 10 حالات لأشخاص يشتبه في استعدادهم لمحاولات الهجرة غير النظامية، إلى جانب ضبط 8 حالات مرتبطة بالسكر العلني وإحداث الضوضاء، و20 حالة تتعلق بحيازة واستهلاك مخدر الشيرا، فضلا عن 18 حالة تشرد و14 حالة مرتبطة بالتسول.
وعلى مستوى المراقبة الأمنية، تجاوز عدد الأشخاص الذين تم التحقق من هوياتهم عبر الناظم الآلي 3000 شخص، فيما جرى توقيف 10 أشخاص مبحوث عنهم، وذلك على مستوى السدود القضائية والإدارية التي تم تنصيبها مؤخرا، مع إعادة توزيع مواقعها بما يعزز فعاليتها في مراقبة حركة الأشخاص والمركبات.
كما شملت العمليات معالجة عدد من القضايا المحالة على الدوائر الأمنية، من بينها 20 حالة مرتبطة بانتهاء صلاحية شهادة التسجيل وانعدام التأمين، إضافة إلى 10 حالات لعدم الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية.
وفي الشق المروري، تم تسجيل 20 مخالفة مرتبطة بعدم احترام السرعة المحددة، فيما بلغت مخالفات الدرجة الثالثة 59 مخالفة، توزعت أساسا بين تجاوز السرعة القانونية، وتجاوز الأبعاد المسموح بها للحمولات، خصوصا بالنسبة لشاحنات نقل التبن، فضلا عن الوقوف في الأماكن المشمولة بعلامات المنع.
وشملت عمليات مراقبة الناقلات ما مجموعه 600 سيارة، و60 دراجة نارية، و20 عملية مراقبة للحافلات، إلى جانب 78 شاحنة، في إطار تكثيف المراقبة الطرقية والحد من المخالفات التي قد تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وفي سياق التفاعل مع شكايات المواطنين، أسفرت الاستجابة الفورية لاتصالات الخط 19، ليلة أمس، عن توقيف أربعة أشخاص كانوا في حالة غير طبيعية، في تدخل يعكس سرعة التعامل مع الإشعارات المرتبطة بالإخلال بالنظام العام.
كما ساهم تشديد المراقبة وتغيير تموقع نقاط التفتيش في تضييق الخناق على الأشخاص المشتبه في محاولتهم عبور المدينة في اتجاه الشمال، حيث ساهمت هذه الإجراءات في الحد من محاولات الهجرة غير النظامية عبر اعتماد مراقبة استباقية للمحاور والنقط الحساسة.
وفي الجانب الإنساني والصحي، جرى تأمين استقبال وإسعاف وعلاج أكثر من 70 شخصا بالمستشفى الإقليمي بابن جرير، بعد تعرضهم لتسمم غذائي عشية أمس، بعدما قدموا من منطقة سيدي الشيكر عقب مشاركتهم في أحد الأعراس.
وبالتوازي مع ذلك، كثفت المصالح الأمنية مراقبتها للدراجات النارية المعدلة، مع التصدي لسلوكيات السياقة الخطرة داخل الفضاءات العامة التي يقصدها المواطنون للتنزه، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين وضمان انسيابية الحياة اليومية داخل المدينة.
وتبرز هذه الحصيلة اعتماد مقاربة أمنية تقوم على الجمع بين المراقبة الميدانية، والتدخل الفوري، واستثمار المعطيات التقنية، إلى جانب إعادة تموقع السدود الأمنية وفق طبيعة حركة الأشخاص والمركبات، بما يعزز الوقاية من مختلف أشكال الجريمة والمخالفات ويحافظ على الأمن والنظام العام بإقليم ابن جرير.
