مستجد عاجل بقلعة السراغنة.. تتسع الشكوك حول قضية «امتحان السياقة» لتشمل مديرة المدرسة “القضية فيها الاعتقالات”
سفيان واكريم
عرفت قضية الشابة التي أوقفت داخل مركز امتحانات السياقة بالمنارة 3 في قلعة السراغنة تطوراً جديداً، بعدما قررت النيابة العامة المختصة وضع صاحبة مدرسة لتعليم السياقة صباح اليوم الأربعاء 12 غشت الجاري، رهن الحراسة النظرية بالإضافة و
إلى الشابة التي تقدمت لاجتياز الامتحان باسم مرشحة أخرى في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية.
وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت «نيشان الآن» سباقة إلى نشر تفاصيل الواقعة في مقالها ليوم أمس الثلاثاء 12 غشت الجاري، بعدما تم ضبط شابة وهي متخفية في نقاب، للاشتباه في محاولتها اجتياز امتحان السياقة بدلاً من مرشحة أخرى.
وبحسب المعطيات التي سبق أن نشرتها الجريدة، فقد انكشفت الواقعة خلال إجراءات التحقق من الهوية، بعدما طُلب من المعنية بالأمر الإدلاء ببطاقتها الوطنية، قبل أن يتبين أنها تحمل وثائق تخص مرشحة أخرى.
وزادت الشكوك بعدما عجزت عن الإجابة عن أسئلة بسيطة تتعلق بهوية صاحبة البطاقة، من بينها اسم الأب والأم، ما دفع المسؤولين إلى إشعار المصالح الأمنية التي حضرت إلى عين المكان واقتادت المعنية بالأمر للتحقيق.
وفي تطور جديد، أفادت مصادر لـ«نيشان الآن» بأن الأبحاث الأولية تتجه إلى شبهة وجود تنسيق بين صاحبة مدرسة تعليم السياقة وصاحبة البطاقة الوطنية أي المرشحة الحقيقية، الموجودة حالياً بديار المهجر، مضيفة أن المرشحة الأصلية تركت بطاقتها الوطنية لدى الشابة التي حضرت مكانها لاجتياز الاختبار.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الشابة التي تقدمت للاختبار حاملة أصلاً لرخصة سياقة، وهو معطى من شأنه أن يكون محل بحث وتحقيق من طرف المصالح المختصة.
وتبقى هذه المعطيات، بما فيها شبهة التواطؤ، في إطار ما أفادت به المصادر وفي انتظار ما ستثبته الأبحاث القضائية التي ستحدد المسؤوليات القانونية على ضوء الأدلة والنتائج النهائية للتحقيق.
