الشرقي لبريز
تستعد مدينة طنجة، في 16 شتنبر المقبل، لاحتضان الدورة الـ43 للملتقى الدولي للفواكه الحمراء بالمغرب، بمشاركة منتجين ومصدرين وخبراء وباحثين وشركات متخصصة في التقنيات الزراعية والوراثة النباتية من عدة دول.
ويأتي تنظيم هذا الموعد الدولي بطنجة في ظل التحول الذي يعرفه المغرب إلى قوة صاعدة في سوق الفواكه الحمراء، بعدما اقتربت صادراته من 100 ألف طن سنوياً من التوت الأزرق الطازج، ليصبح أكبر مصدر إفريقي للمنتج وواحداً من أبرز الموردين للأسواق العالمية.
وتكتسي استضافة طنجة للملتقى أهمية خاصة بالنسبة إلى شمال المغرب، بالنظر إلى موقع المنطقة ضمن منظومة إنتاج وتصدير الفواكه الحمراء، خصوصاً في منطقة اللوكوس، وقربها من الموانئ والأسواق الأوروبية.
وسيناقش الملتقى مستقبل القطاع وتحدياته، وفي مقدمتها ندرة المياه والتغير المناخي، وتطوير الأصناف الزراعية، والتكنولوجيا والري الدقيق، واللوجستيك وتنويع الأسواق، إلى جانب سبل تعزيز تنافسية المنتجات المغربية.
كما يتضمن البرنامج جولة تقنية في المنطقة الشمالية، تتيح للوفود الأجنبية زيارة حقول لإنتاج التوت الأزرق والاطلاع على التقنيات المعتمدة في المغرب.
وتمنح هذه التظاهرة طنجة فرصة لتعزيز حضورها كمنصة لوجستية واقتصادية تربط الإنتاج الفلاحي المغربي بالأسواق الأوروبية، فيما يواصل المغرب توسيع استثماراته في قطاع الفواكه الحمراء والبحث عن أسواق جديدة خارج أوروبا.
