قررت محاكم سبتة، متابعة مجموعة من المشتبه بهم في ارتكاب اعتداءات جنسية على نساء مغربيات وصلوا إلى المدينة خلال موجة العبور الجماعي في 30 يوليوز الماضي.
وتم إيداع مشتبه فيهما السجن الاحتياطي وترحيل ثالث إلى المغرب. بعدما أظهرت الأبخاث تورطهم في الاعتداء الحنسي نساء مهاجرات دخلن إلى سبتة بينهن قاصرتان، حسب إفادة مصادر إعلامية إسبانية.
وتمت متابعة مهاجر ينحدر من المغرب، وإيداعه السجن الاحتياطي، لتورطه في اعتداء جنسي على قاصر مع الإيلاج، فضلا عن إجبارها على بيع المخدرات، ما أفضى إلى متابعته أيضا من أجل جريمة مرتبطة بالصحة العامة، في حين تقرر ترحيل مهاحر آخر نحو بلده المغرب، بعد ثبوت تورطه في اعتداء جنسي على امرأة راشدةء كما مثل أمام القضاء مشتبه فيه على خلفية ملامسات جنسية لقاصر أخرى، ليقرر القاضي إيداعه بدوره السجن الاحتياطي للاشتباه في ارتكابه جريمة ضد الحرية الجنسية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المحاكم لجأت في هذه الملفات إلى أخذ إفادات مسبقة من الضحايا المفترضات والشهود، ضمن الإجراءات القضائية المتخذة في القضايا المعروضة عليها.
وفي واقعة منفصلة لا تتعلق باعتداء جنسي، أمر القضاء أيضا بترحيل مهاجر بعدما اشتكت مواطنة من سبتة من دخوله منزلها دون إذن، قبل أن تجده بملابسه الداخلية في سريرها، وهي واقعة جرى تكييفها باعتبارها اقتحاما لمسكن.
وفي سياق الملفات الجنائية التي أعقبت موجة العبور، قرر القضاء كذلك إيداع عدد من الموقوفين السجن الاحتياطي في قضايا أخرى تشمل الاعتداء على عناصر من السلطة، والضرب والجرح المشدد، والاتجار في المخدرات.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
