سيدي صالح الإدريسي يحسم الجدل حول مستقبله السياسي

 

سيدي اسباعي

 

بعد أسابيع من الجدل الذي رافق مستقبله السياسي، خاصة عقب تداول أخبار عن احتمال بقائه في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة رغم عدم حصوله على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، خرج سيدي صالح الإدريسي ليعلن بشكل واضح دخوله غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة ممثلا لحزب التجمع الوطني للأحرار.

واختار الإدريسي أن يوجه رسالته مباشرة إلى ساكنة السمارة، مستحضرا علاقته بالمدينة وأبنائها، ومؤكدا أن قرار الترشح لم يكن بحثا عن منصب أو امتياز، وإنما نابع، حسب تعبيره، من رغبته في الدفاع عن صوت الساكنة وحضورها في صناعة القرار.

وقال في رسالته أكد رفضه أن تتخذ القرارات عن ساكنة السمارة، ومن دونها، ، في إشارة واضحة إلى أن رهانه الأساسي في هذه الانتخابات سيكون على المشاركة السياسية للساكنة، وليس فقط على المنافسة الانتخابية.

ويأتي هذا الإعلان ليضع حدا للتكهنات التي رافقت موقفه السياسي خلال الفترة الماضية، خصوصا بعد تداول معطيات حول إمكانية استمراره داخل حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يتضح توجهه نحو التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاق التشريعي.

ويركز المرشح في خطابه الانتخابي على ملفات يعتبرها من أبرز انتظارات ساكنة السمارة، وفي مقدمتها البطالة والتعليم والصحة وفرص الشغل، متعهدا بأن يجعل من هذه القضايا محورا لعمله داخل المؤسسة التشريعية في حال حصوله على ثقة الناخبين.

كما دعا إلى خوض المنافسة الانتخابية في أجواء يسودها الاحترام، بعيدا عن الشائعات والصراعات الشخصية، مؤكدا أن السمارة أكبر من الشائعات، وأكبر من سفاسف الأمور، وأن الاختلاف ينبغي أن يكون حول الأفكار والبرامج لا أن يتحول إلى خلاف بين أبناء المدينة.

وبهذا الإعلان، يبدو أن سيدي صالح الإدريسي اختار طي صفحة الجدل حول موقعه السياسي، والانتقال إلى مرحلة جديدة، وتجربة لخوض الانتخابات التشريعية باسم التجمع الوطني للأحرار، مع تقديم نفسه للناخبين باعتباره مرشحا يراهن على المشاركة ويضع قضايا المدينة وساكنتها في صدارة أولوياته.

ويبقى الحسم في نهاية المطاف بيد الناخب السماري، الذي سيكون أمام خيارات متعددة خلال الاستحقاق المقبل، في منافسة ينتظر أن تعرف حضورا قويا وتنافسا على تمثيل المدينة داخل مجلس النواب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد