محمد بولطار
تراجعت نسبة الملإ الإجمالية بحقينات السدود المغربية، بشكل ملحوظ، خلال الآونة الأخيرة، ارتباطا بظروف مناخية حارة همت مجموع أنحاء المملكة، ساهمت بشكل كبير في تزايد الطلب على الماء وكذلك ضياع كميات مهمة بارتباط بعملية التبخر.
وبلغت نسبة الملإ الإجمالي لحدود الأربعاء 12 غشت 2026، 69,1% بحمولة مائية 11000,7 م م3.
وحسب المعطيات الرسمية فإن أحواض لوكوس (82,2% / 1608,2م م3)، سبو ( 82,2% / 4419,3 م م3)، وتانسيفت ( 84,5% / 171,7 م م3)، تسجل أكبر نسب الملإ عبر تراب المملكة، في حين سجل حوض درعة واد نون أضعف نسب الملإ ب ( 32,7% / 343 م م3) متبوعا بحوض زيز كير غريس ( 41,7% / 229 م م3)، وحوض سوس ماسة ( 48,7% / 359,8 م م3).
وفي باقي الأحواض المائية تم تسجيل ( 55,5% / 389,6 م م3) بحوض ملوية وبحوض أبي رقراق بلغت النسبة (81,4% / 1200,4 م م3) و بأم الربيع ( 61% / 3053,8 م م3).
وحسب مختصين في المجال الهيدرولوجي فينتظر أن تسهم التساقطات المطرية الموسمية والأمطار الرعدية القوية التي تشهدها مجموعة من الأقاليم المغربية، في انتعاش نسب ملإ السدود وارتفاع مخزون البعض منها، باستقبال حمولات مهمة من المياه.
