أشرف بونان
تعيش إحدى المناطق السكنية بمدينة أيت ملول على وقع وضع مقلق، بعدما تسبب تسرب مائي مستمر في تشقق وتضرر جزء من الطريق المحاذي للمنازل، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار تدفق المياه إلى انهيار التربة وتفاقم الأضرار.
وتُظهر الصور التي عايناها وجود تشققات واضحة على مستوى الأرض بالقرب من مدخل أحد المنازل، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى سلامة الطريق واستقرار التربة، خصوصاً مع استمرار تسرب المياه.
ويأتي هذا الوضع في سياق شكايات سابقة لسكان أيت ملول بشأن تسربات مائية استمرت لأسابيع دون معالجة نهائية. فقد سبق أن تم تسجيل تسرب مائي مستمر منذ نحو شهر ببلوك 4 بدرب آيت علا بمنطقة سيدي ميمون، ما أثار استياء الساكنة بسبب هدر كميات مهمة من المياه واحتمال تضرر محيطها السكني.

ولا يتعلق الأمر، وفق ما يظهر من المعطيات المتوفرة، بمجرد ضياع للمياه، بل بتحول التسرب إلى مصدر قلق مرتبط بسلامة الطريق والممتلكات، خاصة إذا استمر تشبع التربة بالمياه لفترة طويلة.
وفي ظل هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها مصالح الماء والتطهير، من أجل التدخل العاجل لمعاينة مصدر التسرب، تحديد أسبابه، وإصلاح العطب، مع التأكد من سلامة الطريق والتربة المحيطة بالمنازل.
كما يطالب السكان بعدم انتظار وقوع أضرار مادية أو حادث لا قدر الله، خصوصاً أن معالجة مثل هذه الأعطاب في بدايتها تظل أقل كلفة وأسرع من التدخل بعد حدوث انهيار أو أضرار بالبنية التحتية.
وتتوفر بأيت ملول مصالح مختصة في قطاع الماء، من بينها وكالة خدمات الشركة الجهوية متعددة الخدمات بسوس ماسة، ما يجعل التدخل التقني والمعاينة الميدانية أمراً ملحاً لرفع اللبس حول مصدر التسرب وحجم الخطر المحتمل.
