الشرقي لبريز
تحولت فيلا مهجورة بحي علي باي بمدينة طنجة، خلف الدائرة الأمنية الرابعة، إلى مصدر قلق متواصل لساكنة المنطقة، بعدما أصبحت فضاءً لتجمع عدد من المتشردين والأشخاص المدمنين، وفق إفادات متطابقة من الجيران.
وتقول الساكنة إن الوضع مستمر منذ سنوات، في ظل ما تصفه بغياب تدخل حازم لإنهاء هذه الوضعية، التي باتت تؤثر على راحة السكان وتشكل مصدر تخوف بشأن أمن وسلامة محيط الفيلا.
وبحسب المعطيات المتداولة محلياً، تعرف البناية المهجورة بين الفينة والأخرى إشعال النيران داخلها، ما يستدعي تدخل عناصر الوقاية المدنية لإخمادها، وسط مخاوف من احتمال امتداد ألسنة اللهب إلى المباني المجاورة، خصوصاً في ظل وجود سكان بالقرب من المكان.
وتطالب ساكنة حي علي باي السلطات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة وضعية الفيلا، عبر اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع استغلالها في أنشطة قد تعرض السكان للخطر، وتأمين محيطها بما يضع حداً لمظاهر الفوضى التي أصبحت مصدر إزعاج وقلق للجيران.
كما تدعو الساكنة إلى إيجاد حل نهائي لوضعية البناية المهجورة، بما يحفظ سلامة المواطنين ويعيد الهدوء إلى المنطقة، تفادياً لتحول المكان إلى بؤرة دائمة للحوادث والمخاطر.
