بمناسبة عيد الشباب لهذه السنة، تفضل الملك محمد السادس بإصدار عفوه السامي لفائدة 667 شخصا من المحكوم عليهم من مختلف محاكم المملكة، بينهم معتقلون وأشخاص يوجدون في حالة سراح.
وحسب المعطيات المعلنة بهذه المناسبة، فقد شمل العفو الملكي 526 نزيلا يقضون عقوباتهم داخل المؤسسات السجنية، حيث استفاد سبعة منهم من العفو عما تبقى من العقوبة، بينما شمل التخفيض من مدة الحبس أو السجن 517 نزيلا.
كما استفاد نزيلان من تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى عقوبة سجنية محددة المدة.
وفي ما يتعلق بالمستفيدين الموجودين في حالة سراح، والبالغ عددهم 141 شخصا، فقد توزعت الاستفادة بين العفو عن العقوبة الحبسية أو ما تبقى منها لفائدة 62 شخصا، والعفو عن العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة بالنسبة إلى 13 شخصا.
وشمل العفو كذلك الغرامات لفائدة 59 شخصا، فيما استفاد سبعة أشخاص من العفو عن عقوبتي الحبس والغرامة معا.
وبذلك يصل العدد الإجمالي للمستفيدين من هذه المبادرة الملكية إلى 667 شخصا، في مناسبة وطنية تحمل دلالات رمزية خاصة، وتعكس تقليدا راسخا يرتبط بالمناسبات الوطنية والدينية.
وتأتي هذه الالتفاتة الملكية في إطار العفو السامي الذي يشمل، وفق الحالات المحددة، أشخاصا صدرت في حقهم أحكام قضائية، سواء كانوا يقضون عقوباتهم أو يوجدون في حالة سراح.
