فتحت السلطات المختصة بمدينة سبتة تحقيقات بشأن مجموعة من الشكايات التي تتعلق بادعاءات الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وذلك على خلفية موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بلغ عدد الشكايات التي تخضع للتحقيق 15 حالة، فيما يباشر الحرس المدني تحرياته للكشف عن ملابسات الوقائع وتحديد المسؤوليات، من بينها بلاغ يتعلق بمحاولة اعتداء جنسي مفترضة طالت طفلة في العاشرة من عمرها خلال الأيام الماضية.
كما جرى نقل ثلاث فتيات إلى المستشفى الجامعي في سبتة، قصد إخضاعهن للفحوصات الطبية اللازمة، بعد إبلاغهن عن تعرضهن لاعتداءات جنسية مفترضة. وتواجه التحقيقات، في بعض الحالات، صعوبة في تحديد هويات الأشخاص الذين يشتبه في ارتباطهم بهذه الوقائع، وفقا للمعطيات المنشورة في وسائل إعلام إسبانية.
وتأتي هذه التطورات في سياق ما تشهده سبتة من ضغط متواصل على مرافق الاستقبال والرعاية، نتيجة وصول أعداد كبيرة من القاصرين خلال موجة الهجرة الجماعية الأخيرة.
وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة مسألة حماية الفئات الهشة، ولا سيما القاصرين، وضرورة تعزيز آليات المراقبة والرعاية داخل مراكز الإيواء، بالتوازي مع استمرار التحقيقات القضائية لتحديد حقيقة الشكايات والوقائع المرتبطة بها.
