عثمان بادل يرد على بلاغ “الأحرار” ويوضح دوافع ترشحه باسم “البام” بسطات

أصدر عثمان بادل، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة سطات للاستحقاقات التشريعية، بلاغاً موجهاً إلى الرأي العام، رد فيه على ما تضمنه بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأنه، مؤكداً أن قراره خوض الانتخابات باسم “الجرار” ينطلق من قناعة سياسية راسخة وتجاوباً مع تطلعات القواعد والمواطنين.

​أوضح بادل أن لجوء حزب التجمع الوطني للأحرار إلى مخاطبته عبر وسائل الإعلام يعكس فجوة تواصلية امتدت طيلة السنوات الخمس التي تولى فيها رئاسة المجلس الإقليمي لبرشيد، حيث غاب أي تواصل مباشر خارج إطار اللقاءات العامة. واعتبر أن الحزب الذي تصدر نتائج انتخابات 2021 لم ينجح في الحفاظ على منتخبيه ومناضليه جراء اعتماده منهجاً تدبيرياً عمودياً وفوقياً اتسم بالانفصال التام عن القواعد الحزبية والمحلية.

​في المقابل، شدد المتحدث على أن المنهجية التشاركية التي كرستها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة هي ما دفعه إلى الانضمام المبكر لصفوفه، وهي رغبة عبّر عنها بوضوح منذ أكثر من عامين، نظراً لتوافق رؤية الحزب مع طريقة عمله وتطلعاته الميدانية.

​أكد بادل في بيانه أن حرية الانتماء السياسي حق دستوري ثابت ومؤطر بالقوانين الوطنية، ولا يحق لأي جهة حزبية فرض الوصاية عليه أو مصادرة اختيارات المواطنين والمنتخبين. وأشاد في السياق ذاته بالأداء التواصلي لوزراء “الأصالة والمعاصرة”، مبرزاً حرصهم على الانفتاح المستمر والتعاون مع مختلف المنتخبين لمعالجة قضايا الشأن العام وتغليب المصلحة الوطنية دون تمييز أو انغلاق حزبي.

​اختتم مرشح “البام” بيانه بالتأكيد على أن الفعل السياسي الحقيقي ينبغي أن يظل ملتصقاً بنبض الشارع، مشيراً إلى أن التحاقه بالحزب جاء استجابة لمطالب القواعد الانتخابية والمواطنين الذين ساندوه ودعوا صراحة إلى هذه الخطوة، ليأتي قراره حاسماً ومبنياً على اقتناع لا يخالطه تردد.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد