إغلاق مقبرة “باب مراكش” بالصويرة أيام الجمعة يغضب الساكنة

تواصل قضية إغلاق المقبرة الإسلامية “باب مراكش” بمدينة الصويرة أيام الجمعة إثارة موجة من الاستياء والاستغراب في صفوف الساكنة المحلية والزوار، خاصة وأن يوم الجمعة يشكل في الثقافة المغربية والإسلامية موعداً أسبوعياً استثنائياً لزيارة قبور الأقارب والدعاء لهم والترحم على أرواحهم.

وأمام الباب الخشبي المغلق للمقبرة، يجد العديد من المواطنين والوافدين من مناطق مختلفة أنفسهم محرومين من زيارة موتاهم، وهو ما حوّل هذا المكان المعني بحرمة الموتى وذكراهم إلى نقطة شد وجذب محلي.

ويتساءل الكثيرون عن الخلفيات والأسباب التي تدفع القائمين على تدبير هذا المرفق إلى إغلاق أبوابه في اليوم الذي تشهد فيه المقابر عادة الإقبال الأكبر من طرف المواطنين، مما يضطر البعض للانتظار مطولاً أو المغادرة دون التمكن من قراءة الفاتحة على أرواح ذويهم داخل السور.

ويطالب العديد من الفاعلين المحليين وسكان المدينة المجلس الجماعي والسلطات المعنية بضرورة التدخل لإعادة النظر في هذا الإجراء وتنظيم مواعيد الفتح والإغلاق بشكل يراعي الخصوصية الدينية والاجتماعية ليوم الجمعة.

كما يشدد المواطنون على أهمية توفير الحراسة والتنظيم الكافيين لتأمين الزيارات بدلاً من خيار الإغلاق التام، ضماناً لحرمة المكان وتيسيراً على العائلات التي لا تجد فرصة للزيارة إلا خلال نهاية الأسبوع وأيام العطل.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد