سفيان واكريم
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم السبت 29 غشت الجاري، بالعاصمة أنغولا لواندا، على الأهمية الاستراتيجية لجعل الوقاية في صلب العمل الإفريقي المشترك لتعزيز مقومات السلم والأمن بدول القارة.
وفي هذا الصدد، شدد بوريطة، في كلمته خلال أشغال الدورة الاستثنائية الـ26 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المخصصة لتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها، على ضرورة التعاطي المباشر مع الأسباب الجذرية للأزمات عبر تكريس الترابط المباشر بين ثلاثية السلم والأمن والتنمية، داعياً إلى توجيه الاستثمارات نحو العوامل الكفيلة بإرساء استقرار دائم ومستدام بالقارة.
وإلى جانب ذلك، جدد الوزير تأكيد دعم المملكة المغربية الكامل لأهداف هذه الدورة وللطموح الذي تعكسه “خطة عمل لواندا” ومصفوفة تنفيذها. وأوضح أن تنزيل هذه الخطة يقتضي توطيد التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة مع احترام المساطر والميزانيات المعتمدة. وتأتي هذه القمة تنفيذاً لمقررات الدورة العادية الـ39 لمؤتمر قادة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في فبراير الماضي، بهدف إرساء منظومة أمنية قارية قادرة على رفع التحديات، على أن تُختتم الأشغال بإقرار خطة العمل الرسمية وتحديد آليات تمويلها.
