سبتة المحتلة.. إسبانيا تطرد ثلاثة أشخاص للاشتباه في صلاتهم بالتطرف الجهادي

الشرقي لبريز

 

أقدمت السلطات الإسبانية في سبتة المحتلة، امس الثلاثاء فاتح شتنبر الجاري، على طرد ثلاثة أشخاص، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية معطيات أثارت اهتمام أجهزة مكافحة التطرف الجهادي، وذلك عقب دخولهم المدينة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة في 30 يوليوز الماضي.

وأفادت مصادر إسبانية متخصصة في مكافحة الإرهاب بأن أجهزة المعلومات باشرت عمليات التدقيق منذ بداية الأزمة، بينما كشفت النقابة الموحدة للشرطة الإسبانية أن عدد الأشخاص الذين جرى تحديد هوياتهم، وتتوفر بشأنهم سوابق أو إشارات أو ملفات مرتبطة بالتطرف الجهادي، تجاوز عشرة أشخاص.

من جهتها، طالبت نقابة الشرطة «Jupol» بتعزيز المراقبة وتوفير الموارد البشرية واللوجستية اللازمة، معربة عن قلقها من احتمال وجود أشخاص ذوي سوابق مرتبطة بالتطرف الجهادي ضمن الوافدين.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار عمليات إعادة المهاجرين من سبتة المحتلة، إذ أفادت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء فاتح شتنبر الجاري، بأن 3519 شخصاً جرت إعادتهم إلى المغرب إلى غاية 31 غشت، فيما بلغ عدد المطرودين 214 شخصاً، إلى جانب تسجيل 1612 قاصراً.

كما سجلت النيابة العامة الإسبانية 23 قضية تتعلق باعتداءات جنسية منذ اندلاع الأزمة، بينها تسع حالات كان ضحاياها قاصرين، فيما جرى تحديد ثمانية مشتبه فيهم في هذه القضايا.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد