أشرف بونان
صعّدت جماهير حسنية أكادير، ممثلة في ألتراس “إيمازيغن”، من احتجاجاتها مساء الأربعاء 2 شتنبر 2026، في خطوة جديدة تعكس تصاعد حالة الغضب تجاه الوضع التسييري للنادي.
ورفعت الجماهير المحتجة شعارات قوية تطالب برحيل المكتب المسير وتقديم رئيس النادي لاستقالته، في ظل استمرار حالة الاحتقان التي باتت تطغى على المشهد داخل البيت الحسني.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق سلسلة من التحركات الجماهيرية التي شهدتها مدينة أكادير خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق لجماهير “إيمازيغن” أن عبّرت بشكل صريح عن رفضها لاستمرار المكتب الحالي، وجعلت مطلب الاستقالة الجماعية في صدارة مطالبها.
ويبدو أن الشارع الحسني دخل مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على المدرجات، بل انتقلت إلى الفضاء العام، في رسالة واضحة من الجماهير مفادها أن علاقتها بالمكتب المسير وصلت إلى مرحلة حرجة.
وتضع هذه التحركات إدارة حسنية أكادير أمام ضغط جماهيري متزايد، خصوصاً مع اتساع رقعة الأصوات المطالبة بتغيير طريقة تدبير النادي وفتح المجال أمام مرحلة جديدة على مستوى التسيير.
