الشرقي لبريز
توفي، أمس الخميس 3 شتنبر 2026، قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 سنة، داخل مركز مخصص لإيواء المهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، في ظروف ما تزال موضوع تحقيق من طرف المصالح المختصة.
وأفادت مصادر أمنية وصحية نقلت عنها وكالة «Europa Press»، بأن القاصر كان يعاني من داء السكري ويعتمد على الأنسولين، فيما تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرضه لاضطراب حاد في مستوى السكر.
وعثر زملاء القاصر عليه صباح أمس بعدما لاحظوا أنه لم يستيقظ، قبل إشعار المصالح المختصة التي انتقلت إلى المكان وباشرت الإجراءات اللازمة.
وقررت السلطات إخضاع جثمانه للتشريح الطبي لتحديد السبب الدقيق للوفاة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات للتأكد من ظروف الحادث وما إذا كانت هناك عوامل أخرى ساهمت في الوفاة.
وكان القاصر يخضع للمتابعة والفحوص الصحية منذ وصوله إلى سبتة المحتلة، وفق المعطيات المتوفرة، بينما لم تُحسم بعد الأسباب الطبية النهائية للوفاة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة وضعية مراكز إيواء القاصرين غير المصحوبين في سبتة المحتلة، خصوصاً ما يتعلق بظروف الإقامة والرعاية الصحية، ومدى توفير المتابعة الطبية الملائمة للحالات التي تعاني أمراضاً مزمنة وتتطلب علاجاً منتظماً ومراقبة مستمرة.
