سفيان واكريم
شهدت حديقة نزهة حسان بالعاصمة الرباط تنظيم مبادرة ثانوية متميزة تمثلت في إخراج الكتاب من رفوف القاعات والمكتبات إلى قلب الفضاءات الخضراء، حيث أتيحت الكتب والمؤلفات لزوار الحديقة من كبار وأطفال بين أحضان الطبيعة.
وفي هذا الصدد، حظيت هذه الخطوة بإشادة واسعة من طرف المواطنين والمهتمين بالشأن الثقافي، بالنظر إلى كونها تجسد فكرة بسيطة وعملية تجمع بين الترفيه والتثقيف، وتقرب الكتاب من مختلف فئات المجتمع في أجواء مفتوحة تشجع على المطالعة والتعلم.

وفي السياق ذاته، تعالت الأصوات بمدينة سلا الداعية إلى استلهام هذه التجربة وتعميمها على حدائقها وفضاءاتها العمومية التي تزخر بها المدينة، قصد تحويل تلك المساحات من مجرد أماكن للاستراحة إلى منارات ثقافية حاضنة للمبادرات القائمة على تحفيز الأجيال الناشئة على القراءة.
ويرى متابعون محليون أن تنشيط الحدائق بمثل هذه الفعاليات القرائية يساهم بشكل مباشر في تثمين الفضاءات العمومية، وتنمية الحس الثقافي لدى الأطفال والشباب، مما يتطلب تظافر جهود الفاعلين الجمعويين والمجالس المنتخبة لرعاية وتنظيم مبادرات مماثلة.
