الشرقي لبريز
نقلت السلطات الإسبانية في سبتة المحتلة، اليوم الأحد 6 شتنبر الجاري، عدداً من الفتيات القاصرات اللواتي كن يقمن داخل مخيم بحي «البرينثيبي»، إلى مستودع جرى تخصيصه لاستقبال القاصرين بالمنطقة الصناعية «التراخال».
ووفق ما أوردته صحيفة «الفارو دي سبتة»، فقد أشرفت الشرطة الوطنية الإسبانية في سبتة المحتلة على عملية النقل بواسطة حافلات مخصصة، في خطوة تندرج ضمن توجه السلطات إلى إنهاء إيواء القاصرين داخل الخيام والأكواخ العشوائية في عدد من الأحياء السكنية.
وتصل الطاقة الاستيعابية للمستودع الجديد في سبتة المحتلة إلى نحو 200 شخص، فيما يجري العمل على تهيئة سبعة مستودعات أخرى بمنطقة «التراخال»، بهدف رفع القدرة الاستيعابية لمرافق الإيواء المؤقتة.
وتتزامن هذه الإجراءات في سبتة المحتلة مع عمليات إحصاء وتحديد هوية القاصرين الموجودين في المنازل أو الشوارع، وسط تقديرات أولية تشير إلى إمكانية بلوغ العدد الإجمالي للقاصرين نحو 4 آلاف شخص.
وتسعى السلطات في سبتة المحتلة من خلال هذه التدابير إلى نقل القاصرين من أماكن الإيواء غير المنظمة إلى فضاءات مخصصة لاستقبالهم وتسجيل بياناتهم، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بوضعيتهم.
