منار خودة
تواصل السلوكيات التخريبية العبث بالجمالية العمرانية والتجهيزات الأساسية لمدينة الصويرة، حيث طال الإتلاف عدداً من المقاعد الخشبية والحديدية بالساحات والمجالات الخضراء، مما خلف موجة استياء واسعة بين الساكنة والزوار.
وتجسد المعاينة الميدانية ببعض الأحياء الوضعية المتردية لهذه المرافق، في ظل تأخر عمليات الصيانة والترميم، مما يحرم فئات عريضة من المواطنين من استعمالها، ولا سيما كبار السن والمرضى الذين يجدون في هذه المقاعد متكأً واستراحة ضرورية أثناء تنقلاتهم اليومية.
وأمام هذا الوضع، تتعالى المطالب الموجهة للمجلس الجماعي والجهات الوصية للإسراع بإصلاح الممتلكات المتضررة وتأهيل الفضاءات العمومية، مع تعزيز الرقابة الميدانية وتفعيل الحملات التحسيسية للحد من تخريب المرافق الجماعية وضمان استدامتها للجميع.
