أشرف بونان
بدت أجواء الحملة الانتخابية بمدينة أكادير، في يومها الأول، أقل حماسة مما كان متوقعاً، حيث طغى نوع من الفتور والبرود على المشهد الانتخابي، في ظل محدودية الحضور الجماهيري وضعف مظاهر التعبئة في عدد من الفضاءات.
ورغم انطلاق الحملة بشكل رسمي، فإن حرارة المنافسة الانتخابية لم تنعكس بشكل واضح على الشارع الأكاديري، إذ ظلت الأنشطة واللقاءات محدودة، وسط ترقب لما ستشهده الأيام المقبلة من تحركات للمرشحين والأحزاب السياسية.
ويبدو أن الأحزاب والمرشحين يراهنون على الأيام القادمة لتكثيف التواصل الميداني وتنظيم اللقاءات واستقطاب الناخبين، في وقت يبقى فيه السؤال مطروحاً حول مدى قدرة الحملات الانتخابية على إعادة الاهتمام بالاستحقاق التشريعي وسط انشغالات المواطنين اليومية.
ويبقى اليوم الأول مجرد مؤشر أولي، في انتظار ما ستفرزه الأيام المقبلة من دينامية انتخابية قد تغير ملامح المشهد بمدينة أكادير.
