أشرف بونان
تعيش مدرسة الإمام الشافعي بالدراركة، وفق شكايات عدد من أولياء الأمور، على وقع وضع مقلق بمحيط المؤسسة، بسبب انتشار عدد من أصحاب العربات المجرورة والباعة المتجولين أمام باب المدرسة، وهو ما أصبح يثير استياءً متزايداً لدى الأسر والتلاميذ.
وبحسب إفادات متداولة بين أولياء الأمور، فإن محيط المؤسسة يشهد بشكل متكرر سلوكات يعتبرونها غير لائقة، من قبيل التلفظ بكلام فاحش يصل صداه إلى داخل الأقسام، إلى جانب ادعاءات بشأن مضايقات وتحرشات لفظية تطال بعض الأمهات، فضلاً عن مخاوف مرتبطة بوجود وترويج مواد مخدرة بمحيط المؤسسة.
ويؤكد أولياء الأمور أن هذا الوضع يتكرر مع بداية كل موسم دراسي، مطالبين بوضع حد لما يعتبرونه فوضى بمحيط مؤسسة تعليمية يفترض أن توفر للتلاميذ فضاءً آمناً ومحترماً.
وفي ظل هذه الوضعية، تتعالى المطالب بتدخل السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، من أجل الوقوف على حقيقة ما يجري ميدانياً، وتنظيم محيط المؤسسة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال تسجيل أي مخالفات.
كما يطرح أولياء الأمور تساؤلات حول دور جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، داعين إلى تكثيف التنسيق مع إدارة المؤسسة والسلطات المحلية من أجل معالجة الإشكال بشكل نهائي، بدل استمرار معاناة الأسر والتلاميذ سنة بعد أخرى.
وتتجه الأنظار إلى والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، وإلى السلطات المحلية بالدراركة، من أجل التدخل العاجل واتخاذ ما يلزم لضمان محيط آمن لمدرسة الإمام الشافعي، وحماية التلاميذ والأطر التربوية من أي سلوك قد يمس بسلامتهم أو بحرمة المؤسسة التعليمية.
