أشرف بونان
تتواصل منذ ثلاثة أيام بمدينة أيت ملول عملية تسرب وهدر كميات من الماء الصالح للشرب، بعدما ظلت المياه تتدفق تحت الأرض دون أن تتم معالجة العطب، وفق ما عاينته مصادر محلية.
المشهد يثير استياءً متزايداً، خصوصاً في ظل الدعوات المتكررة إلى ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على هذه المادة الحيوية، بينما تستمر كميات مهمة منها في الضياع بسبب تسرب لم تتم معالجته في الوقت المناسب.

وأمام استمرار الوضع، تبرز تساؤلات حول الجهة المكلفة بالتدخل، وأسباب التأخر في إصلاح التسرب، ومن يتحمل مسؤولية هذا الهدر الذي يتواصل يوماً بعد آخر.
ففي الوقت الذي يُطلب فيه من المواطنين الاقتصاد في استهلاك الماء، يبدو أن هناك حاجة أيضاً إلى تشديد المراقبة والتدخل السريع كلما تعلق الأمر بتسربات تتسبب في ضياع هذه الثروة الحيوية.
