أشرف بونان
شهد محيط المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، فجر اليوم، واقعة أثارت استياء واسعا، بعدما اضطرت سيدة إلى وضع مولودها أمام المؤسسة الصحية، عقب رفض حارس أمن فتح أحد أبواب المستشفى أمامها، وطلبه منها التوجه إلى مدخل آخر يبعد عن المكان.
وبحسب معطيات استقتها نيشان الآن من مصدر مطلع، فإن الوضع الصحي للسيدة لم يكن يسمح لها بالانتظار أو قطع المسافة نحو المدخل الآخر، لتنتهي الواقعة بوضع مولودها أمام المستشفى، في مشهد يطرح تساؤلات حول ظروف استقبال الحالات الاستعجالية، ومدى جاهزية المكلفين بالحراسة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الحارس المعني جرى إعفاؤه من مهامه صباح اليوم من طرف المسؤول عن الشركة المكلفة بالحراسة، على خلفية الواقعة، في انتظار ما قد تسفر عنه التحقيقات أو الإجراءات الإدارية بشأن ملابسات الحادث.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة التعامل مع الحالات الإنسانية والاستعجالية بالسرعة والمرونة اللازمتين، خاصة داخل مؤسسة صحية يفترض أن تضمن استقبال المرضى والنساء الحوامل والتعامل مع الحالات الطارئة وفق ما تقتضيه طبيعتها الاستعجالية.
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
